كما رفضت الحركة إخضاع المفاوضات إلى مبادرة مجلس التعاون في الخليج الفارسي.
هذا في وقت أكدت الحركة مواصلتها للحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب الشعبية.
وكان حسين الصعيدي عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله قد قال في حديثلقناة العالم إن المفاوضات بين الحكومة اليمنية وحركة أنصار الله تراوح مكانها بسبب التدخل الخارجي.
وقال الصعيدي في تصريح أدلى به مساء أمس الإثنين لقناة العالم إن هناك ضغوطاً كبيراً من الدول الأجنبية لعرقلة المفاوضات كما أن هناك اصطفافاً دولياً في مواجهة الشعب اليمني لإفساد وعرقلة أي خطوة باتجاه حل المسألة وتحقيق مطالب الشعب.
هذا فيما اندلعت مواجهات عنيفة في اليمن بين حركة أنصار الله والمجموعات التكفيرية في محافطة الجوف عندما حاول المسلحون استعادة بعض المناطق التي خسروها مؤخرا.