رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ محمد كوثراني خلال لقاء سياسي في بنت جبيل، “أن الذي يستهدف منطقتنا اليوم هي الولايات المتحدة الأميركية وداعش، التي هي عبارة عن بندقية للايجار تستعملها كل الاستخبارات العالمية”، لافتا إلى أن الولايات المتحدة “قد حاولت وتحاول إعادة صياغة المنطقة من جديد وفق رؤيتها ومصالحها عبر استهداف ما يطلق عليه اليوم محور المقاومة والممانعة والرفض لهذه المصاح والاملاءات”.

واشار الى أن “ما لم تستطع الولايات المتحدة أخذه من سوريا خلال ۳ سنوات، تحاول اليوم أخذه من العراق، لأن الحرب العالمية التي شنت على سوريا قد فشلت، ولكن أميركا لا زالت تصر على استعادة المنطقة خصوصا بعد أن شعرت أن العراق قد تسرب من بين أصابعها ليكون ربما ركيزة من ركائز محور المقاومة، وبالتالي فإن أميركا إلى جانب الغرب كله لهم مصلحة كبرى في الإستثمار السياسي في العراق من خلال تنظيم داعش”.

ولفت إلى أن “بعض الدول الإقليمية تعمل جاهدة على إعادة الكرة مجددا إلى سوريا من خلال قراءة أميركية وتنفيذ لإملاءاتها، فداعش اليوم تسند إليها وظيفة من قبل دولتين في المنطقة، ودول أخرى تعمل جاهدة على ذلك من خلال استقبال المتدربين والمقاتلين من المجموعات المسلحة السورية وتدريبهم وتأهيلهم على أراضيها”.

وختم كوثراني: ”إن الساحات كلها مترابطة، ومن يقرأ الحدثمن بيروت عليه أن يحاول قراءته من فلسطين ومن بغداد وطهران والعكس كذلك، لأن من أراد أن يخرج بنتائج سياسية تحليلية واضحة عليه أن لا يجزئ الساحات وإنما يجب أن ينظر من المنظور الواسع وهو المنظور الإقليمي “.