دعا رئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، السبت، إلى اعتبار التهجير " القسري " جريمة ضد الإنسانية وتوثيقها لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة، فيما شدد على ضرورة إبعاد ملف النازحين عن الاستغلال السياسي.

وقال الحكيم في كلمته خلال المؤتمر الوطني للنازحين قسرا الذي عقد، اليوم، ببغداد وحضرته " السومرية نيوز "، إن " نزوح المواطنين من مساكنهم هو النتيجة الطبيعية لتمدد الإرهاب والتلكؤ بمعالجته والإخفاق في الحلول السياسية والالتحام بالمشروع السياسي الجامع والمطمأن لكافة المكونات "، لافتاً إلى أهمية " العمل على اعتبار التهجير القسري جريمة ضد الإنسانية وتوثيقها لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة ".

وأضاف الحكيم أن " ثلثمساحة وطننا تحت سيطرة الإرهاب والجريمة المنظمة وأن الملايين من أبناء شعبنا نزحوا وتهجروا من مدنهم "، معتبراً " أننا نحن أمام كارثة إنسانية يجب أن نرتقي بتعاملنا معها ".

وتابع الحكيم، أنه " يجب إبعاد ملف النازحين عن التجاذبات والاستغلال السياسي "، داعياً إلى " استثمار الزخم الدولي في مواجهة الإرهاب الداعشي الذي احتضن أعضاءً من أكثر من ۸۰ دولة أصبحوا متمرسين على الجريمة ".

وكانت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق جددت، في(۸ أيلول ۲۰۱٤)، مطالبتها الحكومة والبرلمان بإصدار قرار باعتبار ممارسات تنظيم " داعش " في العراق جرائم ضد الإنسانية.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في(۱۰ حزيران ۲۰۱٤)، حيثتتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم " داعش " من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل الى ترك منازلها والنزوح الى مناطق آمنة.