أشارت صحيفة " التايمز " البريطانية الى أن " إنتاج النفط في المنشآت التي تسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي تقلص إلى النصف، بسبب هروب المهندسين والتقنيين من الخلافة التي أعلنها التنظيم "، لافتة الى أن " إنتاج البترول وتسويقه في السوق السوداء يدر على التنظيم ما يقارب ۳ ملايين دولار يوميا ".
وذكرت الصحيفة أن " طموحات التنظيم تتعزز بالموازاة مع التقدم الذي يحرزه عناصره في الميدان العسكري، إذ سيطر في تموز على حقل عمر النفطي، أكبر الحقول السورية، بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية والمليشيا المواليه لها، وسيطر في العراق على عدة آبار نفطية وهو يشغلها، مستخدما شبكات التهريب التي كان يستخدمها صدام حسين في التسعينات، عندما كانت بغداد تحت الحصار والعقوبات ".
ولفتت الى أن " النفط المنتج في سوريا يباع محليا وعبر الحدود في السوق السوداء بتركيا "، موضحة أن " التنظيم يسعى إلى ضمان تشغيل المنشآت النفطية بمنح مرتبات مغرية للمهندسين والتقنيين تارة، وبممارسة العنف تارة أخرى، ولكن عدد العاملين في المنشآت يتناقص باستمرار، خاصة ذوي الخبرة ".