مصادر رفيعة المستوى وواسعة الاطلاع أكدت ل(المنار) أن اسرائيل بالتنسيق مع السعودية وقطر وتركيا ودول أخرى تشارك في ضخ أعداد كبيرة من الارهابيين والوحدات الخاصة من جنسيات مختلفة تحت مسمى جبهة النصرة الارهابية الى منطقة القنيطرة، والذريعة الاسرائيلية هي الدفاع عن نفسها وأمنها من خطر الارهاب.

وتقول المصادر أن المخطط الاسرائيلي التركي الخليجي من وراء ذلك، هو تأمين طريق درعا ريف دمشق ومحور القنيطرة دمشق وصولا الى أطراف العاصمة السورية، لتوفير ممر آمن، ومسار درعا وفق المصادر هو من أخطر المناطق، وكل طرف من أطراف المؤامرة على الشعب السوري يحاول ايجاد طريق ومسار نحو دمشق ليس للتعاون والتنسيق ضد داعش، وانما لاسقاط هذه العاصمة الشامخة في وجه أمريكا واسرائيل والخلايجة.
وتؤكد المصادر أن اسرائيل تساند عصابة جبهة النصرة، في المنطقة الحدودية، وسمحت لها باستخدام الاراضي التي تحتلها اسرائيل في الجولان، كنقاط انطلاق واعادة تموضع، وهذه العودة القوية للعصابات الارهابية باسناد من دول في المنطقة وفتح ممرات التسلل عبر اراضيها، باتجاه منطقة القنيطرة، هو توحيد المجموعات الارهابية التي تعمل هناك وشاركت اسرائيل وأمريكا وقطر والسعودية وتركيا في جمعها وتوحيدها تحت راية عصابة النصرة، وهذه اليافطة لا تعني شيئا، وانما المهمة التي تقوم بها المجاميع الارهابية، هي العمل على ضرب مواقع الجيش السوري في منطقة الجولان، ومحاولة التوغل أكثر باتجاه دمشق، فهناك هدف رئيسي يجري العمل اليوم لتحقيقه، وهو فتح مسار آمن، أو ما يمكن وصفه بطريق امداد آمن من الحدود السورية الاردنية، وحتى أطراف العاصمة السورية، وتأمل أمريكا ومن معها في أن تنجح الضربات الجوية التي ستقوم بها الدول الغربية ضد داعش، والتي " ستنحرف " لتستهدف مواقع الجيش السوري في تسهيل تأمين ممر الامدادات المذكور.
(المنار فلسطين)