الولايات المتحدة لم تسقط خيار اعادة صياغة الخارطة الشرق أوسطية، وممارساتها وتحالفاتها تؤكد ذلك، وتسعى واشنطن الى اعادة فرض سيطرتها وزيادة وتعزيز نفوذها في العالم العربي، خدمة لاسرائيل في الدرجة الأولى وتصفية القضية الفلسطينية، بعد أن تكون قد نجحت في تجزئة العالم العربي وتقسيم بعض دوله الى دويلات وكيانات مذهبية طائفية.

الولايات المتحدة بدات عملية فرض سيطرتها وهيمنتها على الأمة العربية بأيدٍ خليجية، من العائلات الخدمية الوظيفية التي تتحكم في دول الخليج المتحالفة دوما مع أعداء الامة العربية، وفي مقدمتها السعودية ومشيخة قطر.
دوائر سياسية واسعة الاطلاع ذكرت ل(المنار) أن هناك " ملحقا سريا " لاستراتيجية باراك اوباما التي تحمل اسم محاربة تنظيم داعش الارهابي، وتقول هذه الدوائر أن الهدف الامريكي من وراء رفع هذا الشعار وتشكيل التحالف الذي يضم أربعين دولة هو " اعادة ترويض " داعش وتوجيهه نحو الاتجاه المرغوب أمريكيا وليس القضاء عليه، وذلك بعد أن خرج عن السيطرة.
(المنار فلسطين)