خطوة أخرى على طريق التصعيد الثوري في مرحلته الثالثة والأخيرة… دعوة للاحتشاد يومي الأحد والإثنين المقبلين، مع رفع الشارات الصفراء كإنذار أولي للحكومة.

المحتجون تظاهروا للأسبوع الثالثفي شارع المطار شمالي صنعاء، تأكيداً على مطالبهم بإسقاط الحكومة، وقرارها برفع أسعار المشتقات النفطية، وتنفيذ مخارج الحوار، إضافة إلى رفضهم مبادرة الرئيس الأخيرة.

على امتداد الشارع كان الناس ينصتون لخطبة الجمعة في ما ترفرف فوق رؤوسهم الأعلام الوطنية، كما رفعت لافتات تطالب برحيل الفاسدين وأخرى تبشر بقرب الحسم.

استمرار احتشاد اليمنيين في هذا الشارع والخروج في المسيرات التصعيدية أمر لا شك يقلق السلطات اليمنية، ويدفعها للدعوة أسبوعياً إلى الاحتشاد الاستعراضي في شارع آخر من العاصمة.

صلاة أخرى وحشد آخر وسط صنعاء، يرفع شعار الاصطفاف من أجل اليمن، ويهتف للرئيس معلناً تأييده للمبادرة الرئاسية.

احتشاد دعت له هيئة ما يعرف ب " الاصطفاف الوطني "، وتهدف إلى مواجهة العنف، وفرض المطالب بالقوة، على حد تعبيرها.

الحماس هنا يقابله غضب ثوري هناك، صلاة بصلاة، وحشد بحشد، يتشابهون كثيراً، لكنهم يختلفون في آلية خلاص البلد من مشاكله.