وقال المتحدثباسم وزارة الدفاع الامريكية(البنتاجون) الاميرال جون كيربي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، إن " هذه الخطوة سترفع اجمالي عدد العسكريين الامريكيين المسؤولين عن تعزيز أمن المجمع والمنشآت الداعمة له والبعثة الدبلوماسية في العراق الي حوالي ۸۲۰ فردا ".

من جهته قال البيت الابيض، في بيان إن " القوات الاضافية التي ستذهب الى بغداد لن تقوم بدور قتالي "، موضحا أن " اوباما سيتشاور هذا الاسبوع مع حلفاء الاطلسي بشأن اتخاذ اجراءات اضافية ضد تنظيم داعش الإرهابي وتشكيل ائتلاف دولي ذي قاعدة عريضة لتنفيذ استراتيجية شاملة لحماية مواطنينا ودعم شركائنا " في مواجهة الجماعة المتشددة ".

وأضاف البيت الابيض انه " في إطار ذلك المسعى ستوفد الولايات المتحدة وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاجل ومستشارة اوباما لشؤون مكافحة الارهاب ليسا موناكو الي الشرق الاوسط " في الاجل القصير لبناء شراكة اقليمية أكثر قوة ".

وجاء اعلان البيت الابيض في اليوم الذي بثفيه تنظيم داعش تسجيلا مصورا يزعم انه يظهر ذبح رهينة امريكي ثان هو الصحفي ستيفن سوتلوف مما يزيد مخاطر المواجهة بينه وبين واشنطن بسبب الضربات الجوية الامريكية لمقاتليه في العراق.

وكان باراك اوباما قد قرر في حزيران ۲۰۱٤ ارسال قوات عسكرية يبلغ عددهم ۲۵۷ من العناصر القتالية إلى العراق لتأمين البعثة الدبلوماسية في بغداد.

وعلي ذلك، لفتت صحيفة " نيويورك تايمز " إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت الإثنين أن " الحكومة قررت خرق قرارها السابق بعدم إرسال أسلحة إلى مناطق النزاع، وذلك بسبب التهديدات الأمنية التي يمكن أن تواجهها في ظل وجود تنظيم " داعش ".
وأضافت الصحيفة: " قررت الحكومة الألمانية إرسال الآلاف من الرشاشات، ومضادات الصواريخ، والسيارات المصفحة، للقوات الكردية التي تحارب تنظيم داعش شمال العراق ".