اكد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، الثلاثاء، ان سد الموصل والقرى التابعة له تحت سيطرة قوات البيشمركة، فيما اشار الى ان تلك القوات تتقدم باتجاه ناحية زمار وقضاء تلعفر في نينوى.

وقال خليل ان " سد الموصل والقرى المحيطة به لا يزال تحت سيطرة قوات البيشمركة والمسلحة العراقية وباسناد طيران الجيش الاميركي "، مشيرا الى ان " هذه القوات تتقدم باتجاه قضاء تلعفر وناحية زمار بنينوى ".

واضاف خليل ان " تحرير هذه المناطق من سيطرة داعش ستكون قريبة "، مشيرا الى ان " ثقافة داعش خبيثة وليس لها مكانة في العراق ".

وتابع خليل ان " هناك اسناد دولي لمكافحة الارهاب في العراق، فيما يقوم طيران الجيش بقصف اوكار داعش "، لافتا الى ان " البيشمركة لديه خطط استراتيجية لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى ".

ونفى رئيس مجلس اسناد ام الربيعين في محافظة نينوى، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء(۲٦ اب ۲۰۱٤)، سيطرة تنظيم " داعش " على سد الموصل، مؤكدا ان السد لا يزال تحت سيطرة قوات البيشمركة.

وسيطرت قوات البيشمركة في(۱۷ آب ۲۰۱٤)، على سد الموصل بشكل كامل، بعد ۱۰ ايام من انتشار مسلحي " داعش " فيه.

ويقع سد الموصل الذي يعتبر من اكبر سدود العراق، على مجرى نهر دجلة على بعد ۵۰ كم شمالي مدينة الموصل، وانتهت أعمال إنشائه عام ۱۹۸٦ من قبل شركة ألمانية وإيطالية التي قدرت عمره بنحو ۸۰ عاماً، ويبلغ طوله ۳.۲ كيلومتر وارتفاعه ۱۳۱ متراً، ويعد أكبر سد في العراق ورابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط. ويعاني السد من مشكلة تآكل الأرضية التي أنشئ عليها كونها غير صالحة لإنشاء السدود عليها، ما يتطلب تقوية أسسه يوميا عبر التحشية والحقن بالكونكريت للمحافظة على جسم السد من الانهيار.