وأكد مسؤول فلسطيني طالباً عدم الكشف عن اسمه أن الجانب الفلسطيني سيكون مستعداً لقبول الهدنة، لكنه بانتظار الرد الإسرائيلي على الاقتراح المصري.
وذكر أن مصر قد تدعو الوفدين المفاوضين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة إلى القاهرة خلال ثمان وأربعين ساعة.
وأوضح المتحدثباسم حركة حماس سامي أبو زهري أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
من ناحيته، أكد المتحدثباسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب أن " نجاح الاتصالات التي تجري لإعلان وقف إطلاق النار مرتبط بتحقيق المطالب الفلسطينية ".
وقال مصدر فلسطيني قريب من المفاوضات في القاهرة إن الوفد الفلسطيني الموحد برئاسة عزام الأحمد بانتظار الرد الإسرائيلي على الورقة التي قدمها الوفد الفلسطيني قبل انهيار التهدئة الأخيرة الثلاثاء الماضي مضيفاً " هذا ما أبلغناه للإخوة في مصر الذين يبذلون جهوداً مكثفة للتوصل لاتفاق في ظل التعنت الإسرائيلي ".
وتركز هذه الورقة على " وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة على أن يحدد المجال البحري للصيد بتسعة أميال ثم يرفع إلى ۱۲ ميلا " بحسب المصدر نفسه.
وأضاف هذا المصدر أن القضايا الخلافية التي سيؤجل البحثفيها هي " الميناء والمطار وجثامين الشهداء والأسرى بما في ذلك الأسرى النواب إضافة إلى المحررين في صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم منذ بدء العدوان والدفعة الرابعة " من الأسرى الفلسطينيين المتفق على إطلاق سراحهم.
ورفض مارك ريغيف المتحدثباسم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو التعليق على هذا الاقتراح مكرراً القول إن الحكومة الصهيونية " ترفض التفاوض تحت القنابل ". فيما قال وزير العلوم ياكوف بيري " إننا لا نزال بعيدين جداً " عن التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إعادة إعمار غزة.
وكانت التهدئة الأخيرة انهارت في التاسع عشر من آب / أغسطس الحالي. ودخل النزاع الاثنين يومه ال٤۹ وأدى حتى الآن إلى مقتل أكثر من ۲۱۰۰ فلسطيني معظمهم من المدنيين. فيما سقط في الجانب الإسرائيلي ٦٤ جندياً وأربعة مدنيين بينهم أجنبي.