واضافت المصادر ان فشل نتنياهو في العمليات التي خاضها ضد قطاع غزة ادت الى انخفاض شعبيته بين اعضاء الحزب، مستبعدة ان يحرز الاصوات الكافية لرئاسة الحزب خلال الانتخابات القادمة، الامر الذي سيؤدي الى اقصائه من منصب رئاسة الوزراء.


يشار الى انه وفي خضم عمليات " الجرف الصامد " حيثوصلت شعبية نتنياهو الى ذروتها، كان اعضاء حزب الليكود يتصورون ان شعبية رئيس الوزراء ستشهد ارتفاعا مطردا، الا انه ومع انتهاء هذه العمليات وانخفاض شعبية نتنياهو بشكل كبير تبدد هذا الحلم.


ولفت احد اعضاء حزب الليكود انه ومع انخفاض شعبية نتنياهو بين اعضاء الحزب فان الاخير ليس بوسعه تحقيق اي تقدم في هذا المجال حتى وان كرس جميع امكانياته.


يشار الى انه ومع كثرة المرشحين فان حظوظ نتنياهو للحصول على اربعين بالمائة من الاصوات بدات تتلاشى شيئا فشيئا. اما لو اتحد جميع المرشحين في الجولة الثانية من الانتخابات ضد نتنياهو، فانه ليس من المستبعد ان يحدثاي شيء.


وقال عضو اخر في حزب الليكود ان هذا الامر يشكل كابوسا يقض مضجع نتنياهو كل ليلة.