قال وزير الخارجية السوري: إننا نرحب بقرار مجلس الأمن بشأن الجماعات المسلحة في سوريا والعراق حتى لو جاء متأخراً.

وأضاف المعلم أن الارهاب بجميع اشكاله يشكل احد اخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين وحذرنا من انتشاره الى الدول المجاورة ولكن لم ينصت أحداً.

و اشار المعلم إلي أن التحريض على الإرهاب والفكر الارهابي لا بد من وقفه ومنع مصدريه وهم معروفون.

وقال الوزير السوري: إننا نحكم في مواقفنا على الأفعال التي نلمسها على أرض الواقع ولدينا أوراق ووثائق عن ممولي الإرهاب في سوريا وموقفنا تعكس ذلك.

ومن جهته، أكد المعلم أننا ندين عملية قتل الصحافي فولي بأشد العبارات.

وأكد المعلم أن أي خرق للسيادة السورية هو عدوان.

تساءل وزير الخارجية السورية وليد المعلم في مؤتمر صحافي عن الاسباب التي تدعو العالم اجمع الى التفرج عن ما يحصل من مجازر في غزة على يد العدو الاسرائيلي بدون ان يقدم على اي خطوة انقاذية. ورحب المعلم بقرار مجلس الامن الدولي حول وجوب مكافحة الارهاب ولو أتى ذلك متأخرا، مذكرا بما كانت تدعو اليه سوريا منذ بضع سنوات على ضرورة تجفيف منابع الارهاب بدون ان تلقى الآذان الصاغية. وقال المعلم: " لطالما نبهنا الى مخاطر انتشار الارهاب في الدول المجاورة، ونحن مستعدون للتعاون والتنسيق على الصعيدين الاقليمي والدولي في مجال مكافحة هذه الآفة غير الانسانية "، داعيا الى " وقف التحريض على الفكر الارهابي ومنع مصدريه وهم معروفون ". واكد المعلم: " مواقفنا ستبقى كما هي الى ان يبرهن الغرب عن جدية في تحركه ضد الارهاب وعلى المجتمع الدولي ان يبرهن بالافعال رؤيته لحقيقة الارهاب في سوريا. واشار الى ان " اي خرق للسيادة السورية من اي طرف هو عدوان والتعاون مع الغرب لا يتم الا عبر الحكومة السورية ". واضاف المعلم: " لم نلمس حتى الآن التزاما من دول الجوار بتنفيذ قرار مجلس الامن لمكافحة الارهاب، وان لم تلتزم الدول الاقليمية بتجفيف منابع الارهاب سيبقى القرار الدولي حبرا على ورق ".
واعتبر المعلم ان " الغارات الجوية لا يمكن وحدها ان تقضي على جبهة النصرة وداعش بل ان العمل السياسي الجاد من وقف للتسليح والتمويل والتعاون مع الحكومة السورية والتعاون الدولي المشترك هو الاهم من اجل تجفيف منابع الارهاب ". ولفت الى ان " الحل السياسي للازمة السورية لا يكون الا عبر الحوار بين السوريين وعلى ارض سوريا "، مشددا على " ضرورة ضبط الحدود وتبادل المعلومات ووقف التحريض الفكري والعقائدي "، وتابع: " هناك تطابق سوري - روسي في مكافحة الارهاب وقد أجريت اليوم اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وتباحثنا في تحرك دولي من اجل هذا الامر ". ورأى المعلم ان علاقة تركيا مع دول الجوار والعالم العربي تدهورت الى الحضيض لذلك وجب على الدولة التركية ان تعيد النظر بمواقفها.