الإخفاق الذي اعلنه الوزير محمد ذنيبات يتضمن سؤالا مباشرا عن الفرق بين السور المكية والمدنية في القرآن الكريم حيثلم تجيب النسبة سالفة الذكر على هذا السؤال البسيط المرتبط بالمرحلة الإبتدائية.


وافادت صحيفة راي اليوم الخميس ان الإمتحان المذكور كانت قد طرحته وزارة التربية والتعليم بصورة جديدة كمسابقة لإختيار معلمين جدد وتعيينهم في الكثير من التخصصات الإنسانية والمعرفية وشارك في الإمتحان أكثر من ٤ الاف خريج جامعي.


النتيجة تسببت بجدل عاصف على المستوى السياسي والبرلماني في البلاد طال مخرجات التعليم العالي والجامعي والمستوى الحقيقي للجامعات.


وكان الوزير ذنيبات قد صدم الرأي العام قبل أسبوعين عند إعلان نتائج الثانوية العامة حيثتبين أن أكثر من ۳٤۰ مدرسة حكومية لم ينجح فيها أي طالب ثانوية.