وقال عبد السلام: اللجنة التي شكلها الرئيس هادي الاربعاء، وصلنا هذا البلاغ، واعلنا ترحيبنا من حيثالمبدأ بنزول هذه اللجنة، لان نطلعهم بما لدينا، وان نستمع مما لديهم، ولهذا فمن المقرر ان تنزل(الخميس)، ونحن بانتظارها لنسمع ما لديها وبخصوص مطالب الشعب اليمني المشروعة والمكفولة والتي عبر عنها بخروج مليوني، في ظل اوضاع اقتصادية وامنية غير مستقرة بسبب الاستبداد والقصاء لدى هذه الحكومة.

واضاف: هذه الحكوةمة التي جاءت في ظروف استثنائية لتمثل اطرافا سياسية محددة مارست الاقصاء والتهميش، لكل الاطياف السياسية، بل وحاولت ان تمزق مخرجاتمؤتمر الحوار الوطني وان تضعها في مصفوفات خاصة بها تلبية لمطالبها وطموحاتها غير المشروعة في الواقع.

واوضح عبد السلام ان المبادرة وصلت الينا وقدمت الينا من بعض الوسطاء المحليين، وتقضي بتأجيل قرار الجرعة السعرية لستة اشهر، والبدء بتشكيل حكومة، والبحثعن مخارج اقتصادية تكفل الا يحصل انهيار، مشيرا الى انالجماعة قالت لتقدم الكمبادرة الى رئاسة الدولة، ونحن لا يوجد لدينا اي مانع في حال كان هناك قبول لمطالب الشعب، ان يصبر وان يكون هناك الغاء لقرار الجرعة لمدة ستة اشهر والبدء بتشكيل حكومة وطنية ومعالجات اقتصادية وتجفيف منابع الفساد.

وتابع الناطق باسم حركة انصار الله الحوثيين في اليمن محمد عبد السلام: ولذلك هي لدى السلطة لحد الان ولم يأتينا منهم اي طلب.

واكد عبد السلام: نحن نعتقد بانه من مصلحة الرئاسة والوطن ان يكون هناك شراكة وطنية للجميع، كما نصت عليها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، معتبرا ان المشكلة هي انه بعد انتهاء مؤتمر الحوار الوطني حصلت تجاوزات كثيرة في مشروع قرار الاقليم، ولجنة صياغة الدستور التي اريد لها ان تكون بناء على هذه الاقليم، وغيرها من التجاوزات في قرار الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وشدد على ان الذي يجري هو ان هناك حراكا شعبيا واضحا يطالب بحقوق مشروعة وطبيعية، موضحا ان هذه الحكومة فشلت امنيا، ولم تستطع ان تحمي حتى المقرات والمؤسسات الحكومية والرسمية، وهي فشلت اقتصاديا، وان تثبت اي نوع من الشراكة، وقامت بتجنيد محسوبين على احزاب سياسية من تيار الاخوان المسلمين والتكفيريين، وقامت بمنح الامتيازات الخاصة لنافذين محسوبين عليها، والضغط على الرئاسة لمهاجمة بعض الاطراف والحرب عليها.

واعتبر عبد السلام ان الجماعة تثمن عاليا دور الرئيس هادي وحرصه على ايصال البلد الى بر الامان، لكن لا نجد في يدعهه، اعوان ولا مؤسسات، وهناك الكثير من التوجيهات التي صدرت من الرئيس هادي مثلا لحماية اعضاءنا في مؤتمر الحوار لكنها لم يتم تنفيذها، مشددا على ان هذه الحكومة فشلت فشلا ذريعا بشهادة كل منصف وكل عاقل ومتابع.

وقال الناطق باسم حركة انصار الله الحوثيين في اليمن محمد عبد السلام ان الخيارات التي سنتحرك بها ستكون سلمية وضاغطة، وبمشروع سلمي وحضاري مقبول، داعيا الرئيس الى اتخاذ قرار شجاع بالانحياز الى الشعب، والاستماع الى مطالب المعتصمين في الساحات والجماهير المتظاهرة، الذين يشكلون الضمانة الحقيقية لبناء الدولة.