تظاهر الالاف من المواطنين في العاصمة صنعاء, لليوم الثالثعلى التوالي, للمطالبة بإسقاط الحكومة وإلغاء الجرعة وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

واكد المتظاهرين على الرفض الحاسم والقاطع لقرار الجرعة, مطالبين بسرعة إقالة الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني من ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة للخروج بالبلاد من أزماتها والبدء في تنفيذ مخرجات الحوار وفق مسارها الصحيح والسليم.

وأكد الثوار على استمرارهم في التصعيد وخروجهم في مسيرات يومية حاشدة الى يوم الجمعة مؤكدين أنه في حالة لم تسمعهم السلطة ولم تستجب لمطالبهم فأن الشعب سيستخدم الخيارات المتاحة.

هذا وتدفقت جماهير الشعب اليمني إلى مخيمات الإعتصام في مداخل العاصمة صنعاء في اليوم الأول من مهلة ثورة الشعب. حيثاستقبلت المخيمات في منفذ حزيز جنوب العاصمة الآلاف من أبناء المحافظات الوسطى والشرقية إب، ذمار، الجوف، مأرب وتعز.

بينما تستقبل مخيمات أخرى نصبت في منطقة الصباحة المنفذ الغربي لصنعاء عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الشمالية والغربية صعدة، عمران، المحويت، حجة والحديدة. وقالت المصادر, أن أبواب مخيمات الاعتصام في مداخل أمانة العاصمة ستبقى مفتوحة تستقبل المزيد من أبناء الشعب القادمين من المحافظات اليمنية الأخرى حتى جمعة المهلة.

وقال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة " انصار الله "، إن العديد من القبائل توافدت إلى صنعاء، ونصبت الخيام في ساحة التغيير في صنعاء، للمطالبة بإسقاط الحكومة ورفض رفع الدعم عن المشتقات النفطية. كما اعتبر عضو المجلس السياسي للجماعة علي العماد المسيرات والاعتصامات التي بدأت على مداخل صنعاء بمثابة " إنذار أخير " قبل انتهاء مهلة الجمعة لتحقيق مطالبهم. وكان عبد الملك الحوثي زعيم جماعة انصار الله دعا ابناء الشعب اليمني بالتوجه إلى العاصمة تصعيدًا لثورة جديدة للمطالبة بإسقاط الحكومة, و إسقاط جرعة المشتقات النفطية. في هذه الاثناء توجه وفد رسمي برئاسة أحمد بن دغر نائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات الى محافظة صعدة لإجراء مباحثات مع قيادات انصار الله حول المستجدات الراهنة على الساحة اليمنية.