وافاد موقع " عراق القانون " امس الاحد، ان المالكي وخلال جلسة مع نخبة من اعلاميي واكاديميي العراق قال حول تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة: " حيدر العبادي ابن(الدعوة) ودولة القانون وابن العراق وابن الشيعة، واذا سقط او وقع العبادي لاسمح الله سأقع قبله، وانا سابقى مستعداً لحمل البندقية وأقاتل معه دفاعاً عن العراق والحق والقانون، فقد قاتلنا ونحن خارج السلطة وقاتلنا معاً داخلها، وسنبقى نقاتل وندافع عن الحق والعراق دائماً، وانا شخصياً حين اعلنت بيان انسحابي لصالح العبادي عدت للبيت وانا أشعر بأني القيت حملاً ثقيلاً عن كتفي، لكني في الصباح تساءلت مع نفسي وقلت.. على ظهر من القيت الثقل يا ابا اسراء”.

واضاف ان “الدستور العراقي كتب بأياد خائفة من تكرار ما حصل لهم من ظلم على يد الأنظمة الشمولية الظالمة وخصوصاً الشيعة والكرد”.
وأكد المالكي ان “الديمقراطية ليست وصفة طبية تصرف من قبل متخصصين، انما هي ممارسة وفعل ينتج عن السياسيين والشعب، ولذلك فانا ارى ان انتخابات العراق تعد تجربة ديمقراطية جيدة جداً، كونها مورست رغم الخطورة البالغة، فقد حققت نسبة مشاركة افضل من كثير من الممارسات المشابهة في كثير من الدول الأوربية، وقد حققنا ككتلة دولة القانون نجاحاً كبيراً رغم كل وسائل العرقلة التي مورست ضدنا.

واوضح المالكي، ان من وسائل العرقلة التي مورست ضدنا، تضليل الناس والتسقيط الشخصي الذي وصل حدّ كسر العظم، فضلا عن الشائعات الكثيرة التي تبناها الإعلام المغرض ومنها اذكر شائعة مضحكة عن قتال نشب بين(احمد المالكي) و(علي المالكي) واعتبروهما ولدي، في حين ان(علي) هو ابن اختي وصغير في السن ولا يعرف معنى السلاح، ومازالت الشائعات مستمرة رغم قراري بالتنحي، واخر الشائعات ان المالكي باع املاكه وسيذهب للعيش في مسقط رأسه(طويريج) ولا ادري عن اية املاك بعتها يتحدثون؟ ولماذا عليّ السكن في طويريج؟ وانا رجل سياسي وأترأس حزباً وكتلة سأعمل على تقويتهما للمستقبل حتى نستطيع مواكبة التطورات والتصدي للعمل على إقرار كثير من القوانين التي تعطلت طيلة فترة تواجد النجيفي رئيساً للبرلمان”.
واضاف المالكي” كان المشروع المعادي والذي تبنته كثير من الكتل السياسية ومعها دول اقليمية وعالمية هو اسقاط نوري المالكي ومشروعه الوطني الذي يمضي به، وقد صرفت عليه الأموال الكثيرة، كما أدخلت عليه قضايا دولية واقليمية مثل موقفنا من سوريا وحزب الله ولبنان والسعودية وايران والبحرين.