تمكنت حركة المقاومة الاسلامية حماس من ايجاد معادلات سياسية جديدة في الاراضي المحتلة جراء الحرب التي فرضتها إسرائيل على قطاع غزة.

فبينما تواجه سياسات أبو مازن في التعامل مع الحرب على غزة انتقادات واسعة داخل حركة فتح، كان أبو مازن يعقد اجتماعات يومية مع الاسرائيليين على طول الحرب على غزة مؤكداً على حل التفاوض و السلام مع اسرائيل.

هذه الاجتماعات كانت تعقد ليلا بشكل يومي و كان طيب عبدالرحيم من أعضاء اللجنة المركزية في فتح يحضر هذه الاجتماعات.

طيب عبدالرحيم الذي كان قد ترك الضفة الغربية قبل عام على اثر خلاف مع ابو مازن، عاد اليها من جديد بعد تنسيق قام به الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي و هو الان يزاول عمله و كأنه مندوب مصر في اللجنة المركزية لفتح. يذكر أن طيب عبد الرحيم كان المسؤول عن قمع حركة حماس أيام ياسر عرفات و يمكن اعتباره أكبر عدو داخلي لحماس.

و تشكلت داخل السلطة الفلسطينية لجنة امنية مهمتها التآمر على حماس بالتعاون مع اسرائيل و تضم هذه اللجنة: محمود عباس ابو مازن، طيب عبد الرحيم، اسماعيل جبر المساعد العسكري لابومازن، ماجد فرج رئيس فرع المعلومات في السلطة، زياد هب ريح مدير جهاز الامن الوقائي، حازم عطاء الله قائد الشرطة، نظال ابو دخال قائد القوات الامنية الوطينة و منير الزعبي قائد الحرس الجمهوري الخاص. و يعتبر التنسيق مع الأجهزة الامنية الاسرائيلية المهمة الاصلية لهذه اللجنة التي يتكشف يوما بعد يوم أبعاد جديدة مدى تعاونها مع اسرائيل.