انتقد وزير الداخلية الفرنسي تأثر سياسة بلاده في التعامل مع الجماعات المسلحة في كل من العراق و سوريا بالمطالب السعودية.

تصريح الوزير جاء في اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي الشهر الماضي، حيثانتقد في كلامه انقياد السياسة الفرنسية و كذلك البريطانية و الامريكية للمطالب السعودية المتمثلة في دعم الجماعات المسلحة و الارهابية في سوريا و العراق.

و اعتبر الوزير أن المقاتلين المتطرفين الفرنسيين الذين ذهبوا للقتال في العراق و سوريا، اعتبر أنهم يشكلون أكبر معضلة أمنية للبلاد خلال الثلاثة الاشهر الماضية.

يذكر أن وزارة الداخلية الفرنسية قدمت خطة عمل أمنية للبرلمان الفرنسي الهدف منه مكافحة التهديدات الامنية المترتبة على مشاركة بعض الفرنسييين في القتال في سوريا و العراق.

و تتضمن هذه الخطة منع سفر بعض الاشخاص، سحب جوازاتهم و ملاحقتهم في الانترنت و الشبكات الاجتماعية.

تجدر الاشارة الى أن حالة من الخوف و القلق إنتابت الدول الاوروبية من عودة المقاتلين الاوروبيين من العراق و سوريا الى بلدانهم، خصوصا بعد أن أعلن تنظيم داعش قيام دولة الخلافة الاسلامية بزعامة ابراهيم عبدالله السامرايي و الملقب به ابي بكر البغدادي و كذلك الفتوى التي أصدرها البغدادي و التي تقول أنه يحق لكل خلية مكونة من ۱۰ أشخاص أن يقدموا على تأسيس إمارة إسلامية تحت لواء الخلافة المركزية.