أكد رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، أن الوضع الحقوقي في البحرين يشهد حالة من التدهور السريع والذي يتجه نحو الأسوأ، في الوقت الذي تقول بريطانيا إن الوضع إلى الأفضل!!

وقال رجب خلال اجتماعه أمس الأربعاء ۱۳ أغسطس / آب ۲۰۱٤، في مجلس اللوردات، إن بريطانيا متواطئة مع الحكومة والسلطات البحرينية في الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها الشعب البحريني، منذ تظاهرات واحتجاجات فبراير / شباط ۲۰۱۱، مشيراً إلى أن تقرير وزارة الخارجية البريطانية ورد به العديد من النقاط التي هي بمثابة تضليل عن الواقع والحقيقة في البحرين.
وأشار رجب إلى أنه شاهد السجناء والمعتقلين السياسيين يتعرضون للتعذيب عندما اعتُقِل وتم حبسه في السجن بالبحرين، بل وأنه كان أحد ضحايا التعذيب والانتهاكات داخل السجون البحرينية.
وأوضح أن القضاء في البحرين غير مستقل، و هو أداة تستخدم من قبل العائلة الحاكمة في البحرين ضد معارضيهم، للانتقام منهم بعد مطالبتهم بالحرية والديمقراطية.
ورأى رجب أنه لا يوجد أي مؤشر على أي حل في البحرين، في ظل اختيار السلطات البحرينية سياسة القمع، وتفضيل الخيار الأمني على حساب الخيار السياسي أو الحقوقي، موضحاً أن الحوار في البحرين لن ينجح بدون إشراك جميع القوى السياسية، و لن يدعمه أحد.
ولفت إلى أن " القوات السعودية غير مرحب بها في البحرين، و يجب عليها أن ترحل. " مضيفاً أن الشعب البحريني ضد العنف وأن ثورته سلمية تطالب بالديمقراطية: ولكن نظام البحرين جلب جيوش خليجية لإخماد هذا الحراك الشعبي السلمي.