أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أنه “قدم خطة عمل مكونة من ۷ بنود إلى منظمة التعاون الإسلامي، من أجل زيادة المساعدات الإنسانية الموجهة لغزة، وتكثيف الجهود المبذولة من أجل تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في القطاع الفلسطيني، والتصدي للهجمات الإسرائيلية، وإعادة إعمار غزة”.

وفي تصريحات له من السعودية، لفت إلى أن “تركيا قامت بعدد من المبادرات الشاملة في الأيام التي كثفت فيها إسرائيل هجومها على غزة”، مشيرا إلى أن “بلاده ناشدت كلا من الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنساني التابع للأمم المتحدة، واللجنة التنفيذية بمنظمة التعاون الإسلامي، للانعقاد بشكل طارئ لبحثالعدوان الإسرائيلي”.

وأوضح أن “من بنود هذه الخطة أن تسخر كافة الدول ما لديها من إمكانيات لتقديم مساعدات إنسانية لغزة”، مشددا على ضرورة تكثيف المساعدات الإنسانية لقطاع على وجه السرعة للاستفادة من مهلة وقف إطلاق النار السارية حاليا، داعيا إلى “وقف إطلاق النار المستدام”، مشددا على أنه “لا بد من أن تشمل مادة وقف إطلاق النار هذه رفع الحصار المفروض على غزة، على أن يكون وقف إطلاق النار دائم وليس لهدف إنساني”.