لفتت صحيفة بريطانية في تقرير لها تحت عنوان “الولايات المتحدة ستسلح الحكومة العراقية الجديدة لمحاربة داعش”، إلى أن “إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تسعى لتسريع عمليات شحن أسلحة إلى الحكومة العراقية في حقبة ما بعد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “السفير العراقي لدى الولايات المتحدة طالب إدارة اوباما باتخاذ إجراءات حاسمة”.

ونقلت عن مصادر أميركية قولها أن “الحكومة العراقية الجديدة ستتلقى شحنات عاجلة من القذائف والمدافع الرشاشة والذخائر”، لافتة إلى أن “مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية أكد أن واشنطن تبحثالإجراءات التي يمكن تسريعها لشحن الأسلحة إلى الحكومة العراقية الجديدة التي يرأسها حيدر العبادي.

كذلك، نقلت الصحيفة عن السفير العراقي في واشنطن قوله ان “المطلوب هو إجراءات حاسمة لمواجهة الخطر المحدق بالعراق من قبلداعش ومنع مزيد من الكوارثالإنسانية”، موضحة أن “السفير أجرى العديد من المناقشات مع مسؤولين أميركيين خلال الأسابيع الماضية وسعى لتوضيح هذه الصورة لهم مطالبا بتكثيف الغارات الجوية على مواقع مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.