أعلنت منظمة الهجرة العالمية الثلاثاء، عن تسجيل ۸۰ ألف إيزيدي نزحوا من جبل سنجار إلى محافظة دهوك، متوقعة استمرار تدفق النازحين خلال الأيام المقبلة، فيما أكدت إدارة محافظة دهوك أن تدفق أعداد النازحين فاق إمكانيات المحافظة حيثيوجد حاليا مليون نازح ولاجئ فيها.

وقال المسؤول الميداني لمنظمة الهجرة العالمية المتواجد في معبر فيشخابور، نايف محمد، إنه " منذ أربعة أيام تدفق النازحون الإيزيديون المحاصرون في جبل سنجار إلى محافظة دهوك "، مبينا انه " لغاية الان تم تسجيل نحو۸۰ ألف شخص فيما لا تزال عملية التدفق مستمرة ".

وأضاف محمد أن " المنظمة تقوم بتسجيل ونقل النازحين من معبر فيشخابور على الحدود السورية إلى الأماكن المخصصة لإيواء النازحين "، لافتا إلى أنه " يتم حاليا إيواء جميع النازحين بشكل مؤقت في المدارس والمباني العامة والحدائق وحتى أطراف الطرق الرئيسية في عموم المحافظة ".

وتوقع محمد " استمرار تدفق النازحين من جبل سنجار إلى دهوك خلال الأيام المقبلة "، مشيرا إلى أن " محافظة دهوك تقوم حاليا بإنشاء عدد من المخيمات لإيواء النازحين ".

من جانبه، قال ممثل إدارة محافظة دهوك، إسماعيل محمد، إن " تدفق أعداد النازحين فاق إمكانيات المحافظة حيثيوجد حاليا نحو مليون نازح ولاجئ في دهوك "، مناشداً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية ب " التدخل لتقديم المساعدة اللازمة للنازحين ".

وكان مسؤول معبر فيشخابور الحدودي في محافظة دهوك أعلن، في(۹ آب ۲۰۱٤)، وصول آلاف الإيزيديين المحاصرين من جبل سنجار إلى المحافظة عبر الأراضي السورية بعد تأمين ممر آمن بطول ۱۵كم من قبل قوات البيشمركة.

واكدت الأمم المتحدة، في(۳ اب ۲۰۱٤)، أن آلاف الإيزيديين محاصرون في جبل سنجار من قبل مسلحي تنظيم داعش، معربة عن مخاوفها على سلامة المدنيين المحاصرين.

يشار إلى أن مسلحي تنظيم " داعش " سيطروا منذ الأحد(۳ اب ۲۰۱٤)، على قضاء سنجار وناحية ربيعة غربي المحافظة بعد انسحاب قوات البيشمركة الكُردية، وأقدم مسلحو التنظيم بعد ذلك على تفجير مقام السيدة زينب، بالاضافة الى تفجير جميع المزارات التابعة للايزيديين في القضاء، فيما نزح آلاف المدنيين قضاء سنجار بإتجاه محافظة دهوك عقب سيطرة المسلحين.