هاجم الارهابي السلفي احمد الاسير تيار المستقبل وزعيمه سعد الحريري، وقال " حزب الله أخطر علينا من الصهاينة لأنه يحاربنا من داخل الإسلام، والمستقبل أخطر علينا منهما لأنه يحاربنا من داخل السنّة، عبرا وطرابلس وعرسال " على حد قوله.

وقال الاسير في تغريدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي " تويتر "، " لا يجوز القبول والإستسلام لهيمنة آل الحريري على مصالح السنّة، فإنّ مشروعهم التغريبيّ اللّيبراليّ يتناقض مع الإسلام ".

وتابع: إستغلّ الحريري تعاطف السنّة معه بعد مقتل أبيه فهيمن على مراكز ومناصب السنّة ثم استعملها معهم بسياسة الجزرة والعصا ليبقى مُتزعّماً عليهم.


واعتبر الاسير ان " الحريري يظنّ بأنّ الإعتدال هو بإرضاء أرباب الطوائف، ولو كان ذلك على حساب مصلحة أهل السنّة ودينهم… بل هو الإنهزام ومحاربة الله سبحانه ".

وقال: يسعى الحريري جاهداً وصادقاً ليُثبت عملياً لجميع الطوائف بأنّ سنيّته لا تعنيه ".

وأضاف الارهابي السلفي: أصبح هناك توجّهاً عالميّاً وإقليميّاً مفضوحاً لمحاربة التديّن السنّي، ويُجسده محليّاً(شراكة حزب الله مع المستقبل)
ورأى أنه " ليس من الحكمة أبداً أن نسكت على الحريري وتيّاره، الذين أعلنوا الحرب علينا قبل عبرا وبعدها، ديننا ودعوتنا ودماؤنا ومسجدنا أغلى ".
وحذر من ان " مشروع تيّار المستقبل خطر على ديننا فإنّ كلّ سُنّيّ يُعينه ويرضى بهيمنته على مصالحنا هو شريكٌ معه بمحاربة الإسلام وأهله " على حد تعبيره.

وانتقد الاسير ما أعلنه الحريري عن دعم السعودية للجيش اللبناني ب ٤ مليار دولار تقدم كسلاح، معتبرا أنه " لايجوز دعم جيش يقتل أهل السنة في لبنان ".

يذكر ان الارهابي أحمد الاسير وهو سلفي تكفيري مطلوب للقضاء اللبناني بتهمة الارهاب وقتل جنود لبنانيين، ونشط الاسير وأتباعه في طرابلس ليهرب منها بعد دخول الجيش اللبناني إليها، ونال الاسير وقتها على دعم تيار المستقبل وبعض القوى الاقليمية.