أدانت مساعدة الرئيس الايراني في شؤون المرأة والاسرة شهيندخت مولاوردي في رسالة بعثتها الي الامين العام للامم المتحدة، الجرائم التي يرتكبها الكيان الاسرائيلي في غزة ودعت الي وقف عمليات الابادة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل سيما الاطفال.

واستنكرت شهيندخت مولاوردي مجازر الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في رسائل بعثتها الي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمدير التنفيذي لشؤون المرأة في منظمة الامم المتحدة ومدير صندوق الطفولة بالمنظمة ومدير صندوق المستوطنات البشرية والامين العام للصليب الاحمر الدولي والامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي والامانة العامة لحركة عدم الانحياز ومدير عام مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية والتنسيقية في ايران.

وصرحت مولاوردي بان اكثر من اسبوعين يمران علي مرحلة جديدة من اعتداءات الكيان الصهيوني ضد قطاع غزه، وان صمت المحافل الدولية المعنية جعل هذا الكيان اكثر وقاحة في ارتكابه مزيدا من الجرائم.

واعلنت ان عدد القتلي الفلسطينيين بلغ اكثر من ۷۰۰ شخص وان اكثر من ثلثي الضحايا من النساء والاطفال الابرياء والذين قتلوا في بيوتهم جراء القصف الوحشي للكيان الاسرائيلي. وكل هذا يحدثوكيان الاحتلال لايسمح حتي لفرق الاغاثة باسعاف المصابين جراء قصفه المتواصل للاحياء السكنية وغلق المعابر والطرق لمنع ايصال الدواء والغداء لاهالي القطاع.

واكدت شهيندخت مولاوردي ان هذه الجرائم تعد انتهاكا واضحا لمعاهدة جنيف(البروتوكول الاضافي) وميثاق الامم المتحدة والمواثيق الدولية لحقوق الانسان.

واضافت: نظرا للابعاد الواسعة لهذه الجرائم ولكون الضحايا من المدنيين سيما النساء والاطفال والشيوخ الساكنين في قطاع غزة، فان اعمال الكيان الاسرائيلي تندرج وبوضوح تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة ويمكن طرح هذا الموضوع امام مجلس الامن وادانة كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وتابعت ان اتخاذ موقف حقيقي وفوري من قبل مجلس الامن لوقف المجازر التي ترتكب في قطاع غزه وبالتزامن مع ذلك تدخل المنظمات الدولية المعنية لايصال المساعدات الانسانية الي ضحايا هذه الكارثة الانسانية هيي مطالب أولية ومهمة لجميع اصحاب الضمائر الحية والواعية بالعالم.