ذكرت صحيفة أن " رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو توعد الشعب الفلسطيني بأنه سيدفع ثمن قرار حركة " حماس " رفض المبادرة المصرية، وتوعد ب " توسيع وتكثيف " العدوان الهمجي وبالمزيد من النار، ناسيا أو متناسيا أنه وحكومته لم يكونا في موقف أضعف من اليوم في عمر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما لم تكن جرائمه أكثر انكشافا للعالم من اليوم، في حين لم تكن المقاومة في وضع أقوى من اليوم، بإرادتها، وبتمسكها بحقها الشرعي في الحرية والاستقلال والعيش بكرامة بعد فشل اتفاقيات أوسلو في تحقيق هذا الهدف، رغم النوايا الصادقة للقادة الفلسطينيين الذين ساروا في هذا النهج، ومن ورائهم المجموعة العربية التي دعمت ورعت عملية السلام، منذ مفاوضات مدريد، وانتهاء بمبادرة " حل الدولتين " التي تبنتها الإدارة الأمريكية ".


ولفتت الى أن " المقاومة الفلسطينية لا تحتاج اليوم مبادرات للتهدئة بالوكالة، بقدر ما تحتاج إلى دعم صمودها حتى لا تذهب تضحيات الشعب الفلسطيني الأسطورية في غزة وفي هذه الظروف شبه المستحيلة هباء ".


واعتبرت أن " الحكومة الإسرائيلية تبدو ضعيفة ومهزوزة ومشتتة بفعل سياسات نتانياهو العدائية غير المدروسة، والدليل على التوترات المتنامية داخل الائتلاف الحاكم إقالة نائب وزير الدفاع داني دانون الذي انتقد بشدة طريقة شن هذا العدوان واصفا إياه بالفاشل "، مشددة على أن " التهدئة المطلوبة يجب أن تكوم بمقاسات ومواصفات عادلة في أبسط بنودها، لا تساوي بين الضحية والجلاد، ولا تأتي لمجرد تشريع أو تبرير هذا العدوان، ومنح القائمين عليه فرصة للهروب إلى الأمام ".


واشارت الى ان " نتانياهو من سيدفع ثمن التهدئة، لا الشعب الفلسطيني الصامد، وفصائل مقاومته الباسلة ".