اكدت تقارير لمنظمة العدل والتنمية ان الادارة الامريكية بقيادة باراك اوباما تخطط للاطاحة بحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو عن السلطة داخل اسرائيل لخلافات حادة بين اسرائيل والادارة الامريكية حول ادارة ملفات الشرق الاوسط وعلى راسها الملف النووى الايرانى وملف غزة وحماس

واشارت المنظمة ان الديمقراطيين داخل البيت الابيض وعلى راسهم باراك اوباما وجون كيرى لديهم خلافات حادة مع حكومة اليمين الاسرائيلى خاصة بعد حدوثتقارب بالعلاقات الامريكية الايرانية وتراجع الولايات المتحدة عن ضرب سوريا عسكريا وكذا الاوضاع بالعراق

واكد المكتب الاستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى ان الحكومة الاسرائيلية التى تتمثل فى نتنياهو لديها مخاوف من طريقة ادارة الديمقراطيين لملفات الصراع بالشرق الاوسط خاصة بعد الفشل الذريع لادارة اوباما فى معالجة ملفات الصراع العربى الاسرائيلى واستمرار تطوير البرنامج النووى الايرانى وكذا حصول حزب الله وحماس والقسام على اسلحة متطورة وتطوير القدرات التسليحية لهم

واضاف ان التوترات بالعلاقات الامريكية الاسرائيلية تصل الى ذروتها خلال الفترة المقبلة بعد بروز ملف العراق من جديد وتنامى قوة ايران عسكريا وعدم سيطرة الجيش المصرى على الاوضاع داخل محافظات سيناء والاوضاع الامنية بالاردن اضافة الى عدم افراج الولايات المتحدة عن الجاسوس الاسرائيلى جوناثان بولارد

واشارت المنظمة الى ان التهدئة المرتقبة بين حماس واسرائيل بوساطة مصرية تهدئة فاشلة ولن تتم لوجود مخاوف من قبل الحكومة الاسرائيلية تتعلق بالراى العام داخل تل ابيب واستمرار اطلاق صواريخ القسام على المدن الاسرائيلية وتطوير قدرات حماس التسليحية مما يهدد وجود الحكومة الاسرائيلية وجنرالات الجيش الاسرائيلى ايضا بعدم الاستمرار بمناصبهم حال فشلهم فى اغلاق ملف حماس.

ورغم دعم عدد من الدول العربية على راسها الامارات ومصر للعمليات العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة خلف الكواليس للتخلص من حكم حركة حماس الا ان فشل تلك العمليات فى انهاء وجود حماس سيكون كارثيا على تلك الاطراف العربية.