عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية لبحث الأزمة العراقية وتهديدها للأمن العربي والاقليمي. وأكد بيان للجامعة بعد الاجتماع أهمية المصالحة بين جميع الفصائل السياسية في العراق لإنهاء الأزمة وقتال داعش. وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي: "فعلاً ما يجري في العراق الآن هو تهديد للأمن ليس فقط العربي وإنما للأمن الاقليمي، الآن الأمن الاقليمي في المنطقة مهدد. ولهذا أعتقد أن مرجعياتنا موجودة ولكن لا بد من التوافق ودراسة كافة جوانب الموضوع بالنسبة للوقف مع العراق في هذه المرحلة وهذه الأزمة الراهنة". وقال المندوب المغربي الدائم لدي الجامعة العربية السفير محمد العلمي الذي رأس الاجتماع ان هناك مفاوضات بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية للتوصل الى حل للأزمة. وأضاف "منذ بداية هذه الأزمة والمشاورات متواصلة ومستمرة على مستويات أعلى للوصول الى أنجع السبل التي من شأنها أن تؤدي من جهة الى وضع حد للأعمال الارهابية على الأرض العراقية". بينما بدا أن التقدم السريع الذي أحرزه تنظيم داعش نحو بغداد يتباطأ في مطلع الاسبوع، قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي إن اشتباكات عنيفة دارت في بلدة تلعفر على بعد 60 كيلومترا الى الغرب من الموصل قرب الحدود السورية.