قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية, إن ما حدث من توافق هو شكل من أشكال الاستدراك التاريخي.    وأضاف هنية في خطاب له عقب إعلان حكومة التوافق, ظهر الإثنين,: " هذا يوم تاريخي صنعناه معًا من أجل شعبنا وقضيتنا".   وأشار إلى أن حركة حماس أبدت مرونة ومسئولية عالية في  تشكيل حكومة التوافق الوطني.   وتابع: "وافقنا على الحكومة رغم تحفظنا على المالكي لحرصنا على اتمام المصالحة". وأكد أنه جرى الموافقة على حكومة التوافق الوطني رغم التحفظ على وجود رياض المالكي وزيرًا للخارجية، مشددًا أن حكومته تمكنت من مزاوجة بين السياسة والمقاومة.   ولفت إلى أن قضية الأسرى كانت وحتى اللحظات الأخيرة محل النقاش في الحكومة، قائلًا: " توافقنا على ما يحفظ حقوق أسرانا".   وفي السياق ذاته، أكد هنية أن حكومته استطاعت توفير حياة كريمة للإنسان الفلسطيني، قائلًا " رغم الطروف الصعبة التي طالتنا بفعل الحصار , إلا أنه تحديناه وخرجنا منه". وتابع : " استطعنا أن نحمي مؤسسات الدولة وحماية الوزارات وأن نقدم حكم شفاف رشيد في كل المجالات وفي ظل الظروف التي مرت بها الحكومة".   وأشار إلى أن أمام الحكومة القادمة مشوار طويل من الصعوبات, أهمها إعادة اعمار غزة وانهاء الحصار , مضيفًا: "سنكون متعاونين مع الحكومة القادمة مع موقع الشراكة".   وأكد على ملف الحريات العامة الذي تم الاتفاق عليه، متابعًا :"سوف ننظف الطاولة,  كل شيء يدلل على حسن النوايا".   وهنأ هنية الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والوزارء الجدد الذين سيتولون حكومة التوافق،كما حيا أيضًا حركتي حماس وفتح وكل الفصائل الفلسطينية في غزة والضفة.