تعليقاً على انتصارات الجيش السوري الميدانية قال أحد الدبلوماسين الانجليز: إن الانتصارات الميدانية للجيش السوري أهدت للنظام السوري انتصارات سياسية أيضاً و أفضت الى تعزيز مكانته الدولية. و أشار الدبلوماسي الى بعض مؤشرات القوة في النظام السوري قائلاً: على رغم نتائج مؤتمر جنيف ۱ القاضية بنقل السلطة من بشار الاسد، الا أن نظام الاسد استطاع أن يفرض حضوره و بقوة في مؤتمر جنيف ۲.

كما استطاع النظام السوري أن يكشف وجهاً قبيحاً لمخالفيه أمام العالم و أن يستعيد محبوبيته و مشروعيته العالمية، على حد قوله. و أضاف هذا الدبلوماسي في تصريح غير رسمي أن عائلات الشباب الذين ذهبوا للقتال في سوريا من بلدان سنية المذهب و قضوا حتفهم هناك، سوف يتسائلون يوماُ ما عن جدوى هذه الحرب، مما سيجعل السعودية و قطر و الامارات و كافة الدول التي دعمت الحرب على سوريا في موقف حرج.

يشار الى أن الحرب الدائرة في سوريا لا تخدم الا مصالح اسرائيل و الدول الغربية، تلك الدول التي لا تدخر جهداً لايجاد فتن مذهبية و طائفية بين المسلمين.