أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنَّ الإختراق الإسرائيلي الجديد للأراضي اللبنانية هو برسم كل الغيارى على السيادة والاستقلال، وبرسم كل الذين يستعجلون التخلص من المقاومة، متجاهلين أن اصل المشكلة يكمن في النزعة العدوانية لدى الاحتلال الإسرائيلي. وفي حديث لصحيفة السفير تساءل بري عن الجدوى من الاستمرار في عقد الاجتماعات الثلاثية في الناقورة، معتبراً أنها أصبحت من دون معنى، ويجب وقفها في ظل استمرار الاختراقات الإسرائيلية. وأشار الى انَّ القوة المعادية تجاوزت الحدود مع لبنان بشكل سافرٍ لاسيما في الخرق الأخير في رأس الناقورة، حيث عمدت إلى العبث ببعض معالم المنطقة المستهدفة، من دون ان تُحرِّكَ القوات الدولية ساكناً، في حين أنَّها تتحرَّك فوراً إذا اشتَكَتْ إسرائيل من أيِّ عملٍ نقومُ به خلف حدودنا. واعتبر الرئيس بري أنَّ هذا الاعتداء المتجدِّد على السيادة الوطنية يستوجب تحركاً سريعاً من الحكومة، لا سيما من وزارة الخارجية، داعياً الى رفع شكوى عاجلة لدى مجلس الأمن الدولي. وأكد أنَّ الملفاتِ الأخرى على أهميتها، من الرئاسة الى السلسلة، يجب ألا تحول دون إبقاء العيون مفتوحة على الحدود، لأن العدو لا يكفُّ عن تجاوزِها بذرائعَ واهية.