هبطت شهرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مستوى منخفض غير مسبوق. وحسب استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة " Washington Post " وقناة " ABC News " يدعم أعمال أوباما كرئيس للبلاد ٤۱ بالمئة فقط من الأمريكان، وهذا أخفض مؤشر خلال أكثر من خمس سنوات من شغله منصب رئيس الدولة.

وقبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري في تشرين الثاني / نوفمبر فإن هذا الرقم يعتبر إشارة خطر للديقمراطيين. ويعتبر الخبراء من بين ما فشلت به السياسة الخارجية للولايات المتحدة هو فشل الدبلوماسية الأمريكية في سورية والتدخل في الأزمة الأوكرانية وكذلك الجولة الخالية من النتائج لأوباما في دول آسيا. ويطلق ممثلو الجمهوريين على السياسة الخارجية الحالية لأمريكا بأنها الأسوء عبر تاريخ البلاد كله.