وصف الإعلامي عمرو أديب مساء أمس الثلاثاء، وزارة الخارجية بأنها «وزارة الدباديب ووزارة كاظم ساهر»، منتقدًا رد فعلها مع الاعتداءات، التي طالت أسوار السفارة المصرية في تركيا على يد أنصار لجماعة الإخوان المسلمين، رافضًا رفع «شعار رابعة» أمام أسوارها. وقال «أديب»، في حلقة برنامجه «القاهرة اليوم» على قناة «أوربت»: «وزارة الدباديب عملت إيه؟.. عملنا إيه ولا الهوا».وأضاف: «مصر دولة قوية في أعظم حالات ضعفها، وإشمعنا إحنا خدنا مداس محتاجين البلد يجيلها راجل دكر أيا كان اسمه». وتساءل: «ليه مش من حقنا إن إحنا نستدعي السفير الأمريكي نسأله جوانتنامو اتقفل ولا لسه ليه من حق كل العالم إن يستدعينا يجيبنا قدامه ويدينا مسطرتين»، في معرض تعليقه على استدعاء السفير المصري في ألمانيا لسؤال بشأن أحكام الإعدام الصادر ضد عدد من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في المنيا. وقال: «إحنا مش عارفين نرد على الناس دي ومش بنقول لهم حقيقة اللي حصل، وعاوز أعرف إشمعنا إحنا اللي ملطشة، وأنا دائما أقول أن التطرف والدول المارقة أعظم دولة في الدنيا، حد يعرف يفتح بقه مع إيران».