أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الحكومة المزمع تشكيلها والتي نص عليها إتفاق المصالحة مع حركة حماس سوف تعترف "بإسرائيل" وبجميع الإتفاقيات الدولية.وقال عباس في كلمته خلال إفتتاح أعمال اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته 26 إن "الحكومة الجديدة التي ستشكل قريبا سوف تأتمر بأمري وستعترف بإسرائيل وبجميع الإتفاقيات الدولية". وانطلقت الدورة 26 لإجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية تحت شعار ، دورة "الأسرى وإنهاء الانقسام"، في مقر الرئاسة برام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمشاركة العديد من أعضاء المنظمة. وأضاف عباس "إن إتفاق الحل النهائي مع الإسرائيليين يجب أن يحول إلى إستفتاء شعبي" نافيا أن إمكانية أن يتولى أي أحد التوقيع عن الشعب الفلسطيني إلا بعد استفتاء عام لكل الفلسطينيين في كل مكان. وأكد عباس أن القدس عاصمة دولة فلسطين، ودونها لن تكون هناك دولة  ، الى ذلك جدد أبو مازن رفضه الإعتراف بـ"يهودية دولة إسرائيل" قائلا إن "في إسرائيل العديد من المسلمين والمسيحيين ولا يمكن لنا أن نعترف بيهودية دولة لا تعترف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين".من جانبها اعتبرت حماس خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس"ايجابي" في معظم نقاطه ويمكن دعم بعض نقاطه الجوهرية. وقال باسم نعيم مستشار الشؤون الخارجية لرئيس حكومة حماس لوكالة فرانس برس "الخطاب ايجابي .فيه نقاط ايجابية في مقدمتها ضرورة تحقيق االمصالحة وتمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وعدم الاعتراف بيهودية الدولة وكلها نقاط الجميع يدعمه فيها. اضافة الى نقطة جوهرية اخرى ان المفاوضات فشلت". وبين نعيم وهو قيادي في حماس "بالنسبة لحكومة التوافق الوطني كان يفضل التركيز انها حكومة توافق مؤقتة وانتقالية مهمتها التحضير للانتخابات وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة واعادة اعمار غزة.فهي ليست حكومة ملفات سياسية" وتابع "ليس من المصلحة ان نحمل حكومة التوافق اكثر مما تحتمل".