اختتم معرض سيرياموتكس فعاليات دورته المتخصصة بألبسة الأطفال تحضيرا لموسم الأعياد الذي أقيم في مدينة بيروت بمشاركة ۱۱٤ شركة سورية استقبلت نحو ٤۰۰ مستورد من عدد من البلدان العربية والأجنبية.

وقدر القائمون على المعرض قيمة العقود التي تم إبرامها مع شركات النسيج السورية المشاركة في المعرض بنحو ٤۰ مليون دولار ذهب جزء كبير منها لكل من ليبيا والعراق إضافة إلى أن وفدا تجاريا عراقيا اتفق مع شركات نسيج سورية مشاركة في المعرض لتوريد ألبسة لعرضها على مساحة ۱۰۰۰ متر مربع ضمن مول منصور الشهير في العاصمة العراقية بغداد حيثسيتم البدء ب۵۰۰ متر مربع تكون مخصصة لألبسة الأطفال على أن يتم تخصيص المساحة المتبقية للألبسة النسائية واللانجري لاحقا.

وقال رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح في تصريح ل سانا إن المعرض تمكن من تحقيق مجموعة أهداف في آن واحد أهمها تأكيد أن صناعة الألبسة الولادية بدأت بالتعافي والعودة من خلال ارتفاع عدد الشركات المشاركة من نحو ٦۰ شركة في سيريامود الذي أقيم قبل شهرين إلى ۱۱٤ شركة في سيرياموتكس إلى جانب تزايد عدد شركات النسيج الحلبية المشاركة إلى ۱۸ شركة.

وأشار السواح إلى حالة التعافي والمواكبة التي ظهرت بها الشركات السورية من خلال الجودة العالية وقدرتها على المنافسة رغم الظروف التي تمر بها سورية وهذا ما خلق حالة من الثقة لدى المستوردين الذين عادوا بعد شهرين لتوقيع عقود توريد ألبسة إلى بلدانهم.

بدوره أكد المغترب السوري في فرنسا بسام أبوجيب أن صناعة النسيج السورية أثبتت أنها قادرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق العالمية لافتا إلى أن الصناعيين السوريين المشاركين في المعرض تمكنوا من التعامل مع الظروف التي تمر بها سورية بحنكة وذكاء من خلال عودتهم إلى مواقعهم وأسواقهم وزبائنهم بثقة وقوة.

وأشار إلى أنه عمد إلى توقيع عدة عقود لتوريد ألبسة أطفال إلى فرنسا لما تمتلكه الألبسة السورية من سمعة جيدة لدى شريحة لا بأس بها من الفرنسيين الذين يعتقدون أن السلعة السورية تضاهي السلعة الفرنسية في الجودة والسعر ولديها قدرة كبيرة على المنافسة وخاصة إذا ما قورنت بالسلعة الصينية المعروضة بالأسواق الفرنسية.

وبين أن إقامة مثل هذه المعارض تؤكد قدرة الاقتصاد السوري على الصمود والاستمرار لافتا إلى استعداد المغتربين السوريين لدعم الصناعة السورية لتعود إلى ألقها وأصالتها كما عهدها العالم أجمع.