أعلنت مصادر صهيونية رسمية الجمعة أن استئناف لقاءات طاقمي التفاوض للسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني سيتم الأسبوع المقبل بعد انتهاء عيد الفصح اليهودي في (22 أبريل الجاري). وعقد أخر اجتماع تفاوضي في القدس المحتلة الليلة الماضية بحضور المبعوث الأمريكي مارتن انديك. وذكرت إذاعة (صوت إسرائيل) العبرية نقلا عن مصادر سياسية في الحكومة الصهيونية، أنه لم يتم إحراز أي تقدم خلال لقاء مساء أمس. وأوضحت المصادر أن الوفد الفلسطيني المفاوض كرر المطالبة بضرورة الإفراج عن جميع معتقلي الدفعة الرابعة والأخيرة الأمر الذي يرفضه رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو "حرصاً على أمن مواطني (الكيان)". وأشارت المصادر إلى أن رئيس جهاز الأمن العام قدم توصيته إلى نتنياهو بإبعاد المعتقلين الأربعة عشر من الأراضي المحتلة عام 1948 إلى قطاع غزة أو إلى الخارج.وكان مصدر فلسطيني قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن اجتماع الليلة الماضية التفاوضي انتهى بعد خمس ساعات من المفاوضات الشديدة الصعوبة من دون تحقيق اي اختراق. وأضاف المصدر أن الهوة بين الطرفين لا تزال كبيرة، مشيرا إلى أن المبعوث الاميركي سيلتقي اليوم الفريقين التفاوضيين الصهيوني والفلسطيني كلا على حدة.وأكد مصدر فلسطيني أخر أن الجانب الصهيوني يطرح إمكانية إبعاد عشرة من الأسرى الفلسطينيين ضمن الدفعة الرابعة إلا أن الجانب الفلسطيني يرفض بشكل قاطع أي تجزئة للدفعة الرابعة من الأسرى القدامى وخصوصا مبدأ الابعاد. وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول التوصل إلى صيغة يمكن أن تؤدي إلى تمديد المفاوضات ما بعد التاسع والعشرين من هذا الشهر.وتشهد اتصالات تمديد المفاوضات أزمة حادة بعد تنصل الحكومة الصهيونية من الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى وفق ما هو مقرر في 29 من الشهر الماضي ضمن اتفاق تجميد التوجه الفلسطيني لمؤسسات الأمم المتحدة طوال فترة التفاوض.