حمّل ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير الأنظمة التي أرسلت مرتزقتها وقواتها للبحرين تبعات تواجدها الاحتلالي في هذا البلد. وقال الائتلاف في بيانه الصحفي الذي أصدره يوم أمس الثلاثاء( ۸ أبريل / نيسان ۲۰۱٤): " لم يكن يعترينا أيّ شكّ في يومٍ من الأيّام حول الدور الإجراميّ للمحتلّ السعوديّ فوق أرض بلادنا، ومساندته لكيان العدو الخليفيّ في قمع ثورتنا المجيدة، فمنذُ عقود طويلة وهذا هو ديدن النظام السعوديّ الرجعيّ والمتخلّف؛ بممارسة دور القبيلة الجاهليّة المتوحشة، حيثوظّف البترودولار في تفتيت العالم الإسلاميّ، ونشر الفكر التكفيريّ والإرهابيّ في أصقاع الأرض ".

وجاء في البيان: " تتكشف اليوم لأبناء شعبنا حقائق موثّقة، سبق وأن عايشها، بل تتكشف الحقيقة للعالم أجمع، بأنّ كيان العدوّ الخليفيّ الحاكم بالنّار والحديد، هو مجرّد نظام كرتونيّ هش وهزيل، قد شارف على السقوط مع اندلاع ثورة ۱٤ فبراير، وما استجداؤه تدخّل الجيش السعوديّ، واستعانته بقوّات إماراتيّة، وأردنيّة، وباكستانيّة، وبعثيّة صداميّة، وغيرهم من المرتزقة الأجانب، إلا محاولة بائسة وحمقاء وغبيّة لإنعاش هذا الحكم من موت محتّم، وسقوط مدوّي بإذن الله تعالى في القريب العاجل ".

و خاطب ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير الدول التي أرسلت مرتزقتها وعصاباتها الإرهابية إلي البحرين بالقول: إن كنتم تملكون ذرّة من الرجولة، والنخوة العربيّة، والانتماء للإسلام كما تدّعون، فهذه فلسطين أمامكم فلترسلوا إليها جيوشكم، ولتحرروا القدس الشريف من الاحتلال الصهيونيّ، ولتنقذوا الشعب الفلسطينيّ من ويلات مضى عليها أكثر من ستين عاماً.