تنامي المخاوف الخليجية من عودة المقاتلين المتشددين في سوريا وفي هذا الإطار يكشف نائب كويتي عن قرار ۲۰ ألف مقاتل في سوريا الانتقال إلى الكويت.
القلق المتنامي من الجماعات التكفيرية في سوريا يصل إلى الخليج الفارسي
حذر النائب الكويتيّ صالح عاشور من أنّ ما لا يقلّ عن عشرين ألف مقاتل خليجيّ وعربيّ اتّخذوا القرار بالانتقال إلى الكويت، مشيراً إلى أن " التحولات الميدانية في الساحة السورية بدأت تتغير سريعاً مع الضغط على غير السوريين للخروج من الصراع الدائر هناك ". النائب الكويتيّ الذي أفادالميادينأنه توجه اليوم الإثنين إلى طهران، حذر من " خطورة هذه الإشارات الأمنية على الوضع الأمنيّ الكويتيّ والخليجيّ ". وحذر عاشور الحكومة من أيّ تهاون في تحمّل المسؤولية، داعياً إياها إلى " مواجهة الأمر بكلِّ حزم " محذراً من " أنّ أيّ تساهل أمنيّ في مواجهة هذا الموضوع قد يتسبب بكارثة داخلية للبلد ". وفي سياق متصل، أعلن الداعية الكويتي شافي العجمي في حديثلصحيفة " الراي " الكويتية " أنّ القلق من مخططات جهنمية لتنفيذ داعش عمليات انتحارية لم يكن مقتصراً على الكويت، بل يشمل دول الخليج الفارسية ". وأكد الداعية العجمي أن " تنظيم داعش لا علاقةَ له بالجهاد " ودخل إلى الساحة السورية في شهر نيسان / أبريل من العام الماضي، فتغيرت بوصلة الجهات.