أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن أي قرار قد ينجم عن مؤتمر "جنيف-2" سيُعرض على الإستفتاء الشعبي العام، حسبما نقلت عنه اليوم وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وقال الزعبي، وهو عضو في الوفد السوري الحكومي الى المؤتمر "أن وفد الجمهورية العربية السورية مخول بالنقاش والحوار في كل القضايا والمواضيع، ولكن قرار قبول ما ينشأ عن جنيف إذا نتج عنه أي شيء فإن الإرادة الشعبية في سورية هي من ستحكم عليه". وأضاف الزعبي "إننا مصرون على العملية السياسية والمسار السياسي"، مشيراً الى أن ذلك "ليس سهلاً وهو عمل صعب ومعقد يحتاج إلى وقت، وسنبذل أقصى طاقاتنا وسنبقي الباب مفتوحاً لإنتاج مثل هذا الحل السياسي". كما شدد وزير الإعلام على أن الوفد الرسمي "سيتوجه إلى جنيف مجدداً بروح الجماعية والمسؤولية الوطنية من أجل العمل على خلق مسار سياسي يفضي إلى نتائج حقيقية تشعر الجميع بالرضا على الصعيد الفردي والجماعي". وأكد الزعبي أن "المصالح الوطنية العليا لسورية ستبقى تحكم سلوك الوفد الرسمي السوري شخصياً وسياسياً وتفاوضياً". وأكدت دمشق الجمعة مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات مع المعارضة في جنيف، والمحددة في العاشر من شباط/فبراير، لاستكمال البحث بهدف التوصل الى حل سياسي للأزمة. وإجلاء ٦۰۰ مدنياً من حمص القديمة من جهة ثانية نجح الجيش السوري في اجلاء اكثر من ستمئة مدني معظمهم من النساء والاطفال وكبار السن من حمص القديمة وسط اطلاق نار من قبل الجماعات المسلحة. وتعد هذه العملية الثانية من نوعها، بعد أن تمّ الجمعة اجلاء 83 شخصاً من نساء واطفال ومسنين، تطبيقاً لاتفاق ابرم الخميس بين النظام والمعارضة بإشراف الأمم المتحدة بعد مفاوضات استغرقت اشهراً. ويقضي الاتفاق بوقف لإطلاق النار يستمر ثلاثة ايام على الأقل لإجلاء النساء والأطفال والمسنين الذين يرغبون في الخروج، وارسال مساعدات عاجلة الى الآخرين.