قضت محكمة النقض في مصر الخميس 6 فبراير/شباط بقبول الطعن المقدم من النيابة العامة علي براءة 28 متهما في قضية "مذبحة بورسعيد"، وقبول الطعن المقدم من المتهمين في القضية والذين صدرت ضدهم أحكام تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن 15 سنة والحبس عاما. وكانت محكمة الجنايات في بورسعيد قد قضت منذ عام بإعدام 21 متهما بقضية "مجزرة ستاد بورسعيد"، التي راح ضحيتها أكثر من 70 شخصا وأصيب نحو ألف آخرين. وأثار الحكم القضائي آنذاك احتجاجات واشتباكات جديدة في المدينة تحولت الى أعمال عنف شارك فيها شباب من الألتراس الأهلاوي وألتراس "المصري" وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين. وبلغ عدد المدانين في إطار القضية 45 شخصا بينما برأت المحكمة 28 آخرين، من بينهم قيادات الشرطة، حيث قضت بمعاقبة 21 متهما بالإعدام شنقًا، وبالسجن المؤبد 25 عاما لـ 5 متهمين، والسجن 15 عامًا لـ 10 آخرين، والسجن 10 سنوات لـ6 متهمين و5 سنوات لمتهمين اثنين، وسنة مع الشغل لمتهم، لاتهامهم بقتل 72 من مشجعي النادي الأهلي "أولتراس" أثناء مباراة كرة قدم بين النادي المصري والنادي الأهلي باستاد بورسعيد في أول فبراير 2012.