تحدثالمبعوثالأمريكي للمفاوضات السياسية في الشرق الأوسط، مارتن إنديك، حول اتفاق الإطار الذي ستطرحه الولايات المتحدة على كل من تل أبيب ورام الله. وقال إنديك خلال جلسة مع عدد من رؤساء الجالية اليهودية في الولايات الأمريكية، الليلة الماضية، ان اتفاق الاطار سيتضمّن السماح لنحو ۸۰% من المستوطنين اليهود بالبقاء في مستوطناتهم تحت السيادة الصهيونية.

وأفاد إنديك " إن وثيقة الإطار ستكون أمريكية لكي يتمكن الطرفان من مواجهة الضغوط الداخلية، وستتضمّن أموراً لا تقدر قيادة الطرفين على قولها "، حسب إندك. ووفق ما أوردته " هآرتس " العبرية في عددها الصادر اليوم الجمعة(۳۱ | ۱)، فقد تحدّثالمبعوثالأمريكي مطولاً عن الاتفاق الذي تنوي واشنطن عرضه في الأسابيع القادمة، قائلاً " إن قادة الطرفين لن يتفاجئوا من مضمون الاتفاق لأنه تبلور بناءً على مشاورات كثيرة معهم، كما أن نتنياهو وعباس سيضطران للموافقة على الوثيقة الأمريكية كأساس للمفاوضات، ولكنهما يستطيعان إبداء تحفظات على بعض بنودها "، كما قال.

وبحسب الصحيفة، فقد أشار إندك خلال جلسته مع قادة اليهود الأمريكيين إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس " لا ينفي إبقاء اليهود في المستوطنات كمقيمين في الدولة الفلسطينية "، وفق الصحيفة. وأضاف أن التطرّق إلى قضية القدس سيكون " ضبابيا "، وبالمقابل فإن تفاصيل كثيرة ستتم مناقشتها فيما يتعلّق بقضايا الأمن، حيثستتضمّن وثيقة اتفاق الإطار بنداً ينص على إقامة منطقة أمنية في الأغوار تُحاط بسياج جديد ومجسّات وتكون خاضعة لتحليق طائرات بدون طيار.

وذكر أن وثيقة اتفاق الإطار سيتطرق لمسألة تعويض اللاجئين الفلسطينيين والمستجلبين اليهود إلى الأراضي المحتلة، كما ستتضمّن بند " اعتبار الكيان الصهيوني كدولة الشعب اليهودي " وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني.