أكد نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض هالوك كوتش أن رئيس وزراء حكومة حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان على علاقة بمكتب كارتر روك البريطاني للمحاماة الذي نشر الصور حول سورية. ونقلت صحيفة "راديكال" عن كوتش قوله في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي اليوم "إن أردوغان على علاقة بشركة المحاماة التي نشرت الصور حول سورية مذكرا بأن رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية كان أحد زبائن هذه الشركة مع ياسين القاضي ويوسف القرضاوي وأشخاص آخرين يرتبطون بتنظيم القاعدة". وأكد كوتش أن تركيا تعتبر أحد الشركاء الأكثر خطيئة وذنبا في الحرب التي تشهدها سورية منذ ثلاث سنوات. وشدد على أن حزب الشعب يدعم حل الأزمة في سورية من قبل السوريين أنفسهم من خلال الحفاظ على وحدة الأرضي السورية وتحقيق السلام والأمن فيها. وكانت وزارة العدل في سورية نفت في بيان لها أمس صحة التقرير الذي أعده مكتب كارتر روك البريطاني للمحاماة جملة وتفصيلا واعتبرته تقريرا مسيسا يفتقر إلى الموضوعية والمهنية فضلا عن أن المكتب المذكور معروف بارتباطه مع جهات معادية لسورية منذ بدء الأزمة فيها. وبينت الوزارة أن التقرير هو عبارة عن تجميع لصور أشخاص غير محددي الهوية ثبت أن عددا منهم من الإرهابيين الأجانب الذين ينتمون إلى جنسيات متعددة ممن سقطوا أثناء مهاجمتهم للنقاط العسكرية والمنشآت المدنية وقسما منهم من المدنيين والعسكريين الذين قضوا نتيجة تعذيبهم وقتلهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة بداعي موالاتهم للدولة. وأوضحت الوزارة في بيانها أن التقرير استند إلى مجموعة من الصور التي تم تزويد المكتب بها من قبل أحد الأشخاص الفارين خارج سورية والملاحق قضائيا أمام المحاكم السورية المختصة.