أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية, مساء اليوم الخميس, إدراجها لنائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة " الشخصيات والمنظمات الإرهابية ".

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها, أنها أدرجت النخالة ضمن القائمة بسبب مواقفه المناهضة للكيان الصهيوني, فيما رصدت مكافئة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

وكانت سلطات الاحتلال نفت بشكل قصري القيادي النخالة من قطاع غزة عام ۱۹۹۲ برفقة مؤسسة حركة الجهاد الإسلامي الشهيد فتحي الشقاقي ورمضان شلح إلى جنوب لبنان على خلفيات تأسيسهم مجموعات جهادية.

وبقي النخالة جنوب لبنان حتى عام ۱۹۹٤م ومن ثم استقر في بيروت، وفي عام ۱۹۹۵م عين كنائب للأمين العام لحركة الجهاد بعد أن اغتيل المؤسس الشقاقي في مالطا على يد جهاز المخابرات الصهيونية(الموساد) وأصبح د. رمضان شلح أمينا عاماً للحركة.

ويعد النخالة ثاني فلسطيني يدرج ضمن القائمة سبقه الأمين العام للجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلّح المصنف رسميا منذ العام ۱۹۹۵ ضمن قائمة " الإرهابيين " لدى الولايات المتحدة وهو مطلوب لاتهامه " بالتآمر للقيام بأعمال إرهابية " ضد الكيان الصهيوني.