أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن نيته مناقشة الأنباء عن تمويل السعودية المحتمل للارهابيين في العراق مع أعضاء مجلس الأمن الدولي.
وقال بان كي مون في أعقاب مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاثنين: " ناقشنا هذه المسألة مع رئيس الوزراء. وأخذت هذه المسألة بعين الاعتبار، ونحن سنناقشها مع الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ". وأكد الأمين العام أنه يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف لمكافحة الارهاب الذي لا يوجد أي تبرير له. وقال: " لا يمكن أن نسمح بظهور تربة خصبة للارهاب ". وقد جاء ذلك بعد نشر بعض وسائل الاعلام العراقية لتقارير تستند الى معلومات من مصادر أمنية وتتحدثعن اعتراف أحد العناصر الارهابية المعتقلة بتمويل السعودية لمقاتلي " الدولة الاسلامية في العراق والشام "(" داعش "). كما اتهمت سورية ايضا السلطات السعودية بدعم الارهابيين. من جهته، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أنه لابديل عن مؤتمر جنيف - ۲ والحل السلمي للأزمة السورية، وأن البديل عن ذلك سيكون كارثة على العراق والمنطقة والعالم. جاء هذا في المؤتمر الصحفي الذي جمعه والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل في زيارة رسمية إلى بغداد الاثنين. وقال المالكي: " إن الأزمة السورية وتطوراتها حتمت علينا وعلى المجتمع الدولي طريقا لا بديل عنه ألا وهو مؤتمر جنيف – ۲ ". مؤكداً على مشاركة العراق في المؤتمر المزمع عقده يوم ۲۲ من الشهر الجاري. ودعا الأمين العام القادة وزعماء الأحزاب العراقيين إلى ان يجلسوا خلف طاولة التفاوض وأن يتفاهموا بشكل واضح وصريح حول مصير بلادهم. وكان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وصل إلى بغداد صباح الاثنين في زيارة رسمية بحثخلالها مع المسؤولين العراقيين الاوضاع الأمنية والسياسية.