أعرب “معهد ستراتفور” عن شكوكه بأن للحكومة السعودية مسؤولية بينة في مقتل ماجد الماجد سيما “وان ستراتفور تلقى اشارات سابقة على مقتل الماجد تفيد بأن المسؤولين اللبنانيين وقعوا تحت ضغوط لعدم تقديم العلاج الطبي له، بمعنى آخر، ان المسألة ستحل نفسها تلقائيا”. واضاف ان السؤال البارز هو “مدى الخطورة المترتبة على بقاء ماجد الماجد على قيد الحياة .. خاصة وان الدعم الرسمي السعودي لفصيله (كتائب عبد الله عزام) أفقه غير واضح وغير محدد، بيد انه من المثير مستوى الحماس الذي ابدته السعودية لاسكاته”، وحرمان ايران من كنز المعلومات التي تدين تنظيمه وداعميه في التفجير المزدوج للسفارة الايرانية. وقال ان استراتيجية السعودية “الانتقائية” بدعم الجهاديين “لها كلفتها” عليها وعلى الاقليم “وقد ترتد وبالا على آل سعود بعد نفاد جاذبية ميدان المعركة الراهن” لدى العناصر المقاتلة، وعدم قدرتها على السيطرة والتحكم بتصرفات تلك العناصر؛ كما ان سياستها الانتقائية “تخدم اغراضا استراتيجية داخلية عبر تلطيف حدة ردود الافعال المسلحة المحتملة”. وحذر المعهد من فشل الاستراتيجية السعودية اذ انها “غير متقنة في افضل الاحوال .. سيما وان الشبكات الجهادية في عموم المشرق وبلاد الرافدين شديدة المرونة والتكيف” واردف ان استراتيجتها المستندة الى “خوض حروب بالوكالة .. تنطوي على مخاطر عدة، كما بدا في حالة ماجد الماجد” بين السعودية وايران.