أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في ختام المفاوضات مع نائبة المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي هيلغا شميد في جنيف يوم الجمعة 10 يناير/كانون الثاني، عن التوصل الى الاتفاق بشأن المسائل العالقة سابقا والخاصة بتطبيق الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين طهران والسداسية. وأكد عراقجي أنه "تمت تسوية كافة المسائل السياسية والفنية المهمة، لكن القرار النهائي سيتخذ في العواصم المعنية". من جانبه أكد مايكل مان المتحدث الرسمي باسم كاثرين اشتون المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي إحراز "تقدم جيد" أثناء المفاوضات مع إيران في جنيف. أما المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، فقد أشارت إلى تحقيق تقدم أيضا، لكنها أشارت الى أن الحديث عن "تسوية كل شيء" غير صحيح. هذا وقد جرت المفاوضات بين ايران والسداسية التي مثلتها المسؤولة الأوروبية هيلغا شميد على مدار اليومين الأخيرين، وكان هدفها التوصل الى الاتفاق على تطبيق خطة الأعمال المشتركة المتفق عليها في جنيف في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي تنص على الحد من النشاط النووي الإيراني مقابل التخفيف من العقوبات الغربية.