شهدت الساعات السابقة لبدء الاقتراع، أعمال عنف في ٤۰ مدينة بينها العاصمة دكا، قتل خلالها نائب رئيس أحد مراكز الاقتراع شمال البلاد. فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في بنغلاديش، في الثامنة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، حيثمن المتوقع أن يستمر الناخبون في الإدلاء بأصواتهم حتى الرابعة مساء، وسط مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية.
ومن المتوقع أن تؤدي تلك المقاطعة إلى ضعف الإقبال على التصويت، في بلد يبلغ تعداد ناخبيه 92 مليونا.وشهدت الساعات السابقة لبدء الاقتراع، أعمال عنف في 40 مدينة بينها العاصمة دكا، قتل خلالها نائب رئيس أحد مراكز الاقتراع شمال البلاد، حيث أشعل المتظاهرون النيران في عدد كبير من مراكز الاقتراع، ما أدى إلى ألغاء الاقتراع في 5 مراكز. وكانت أحزاب المعارضة قد طالبت بتأجيل الانتخابات، وساندها عدد من المنظمات غير الحكومية والمجتمع الدولي في هذا المطلب. وبالتزامن مع رفض الحكومة تأجيل الانتخابات، أعلن تحالف مكون من 18 حزبا، على رأسه حزب بنغلاديش الوطني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة "خالدة ضياء"، مقاطعة الانتخابات. ويضم التحالف المعارض كذلك حزب الجماعة الإسلامية، الذي كان أمينه العام المساعد "عبد القادر ملا"، قد أُعدمَ في الثاني عشر من الشهر الماضي، وحزب "جتيا"، الذي كان متحالفاً في الانتخابات الماضية، عام 2008، مع حزب رابطة عوامي الحاكم. وأعلن التحالف المعارض في بيان له أمس الأول، دخوله في إضراب عام لمدة يومين، بعد أن رفضت السلطات تكليف حكومة انتقالية محايدة بالإشراف على الانتخابات، وذكر أنه سيلجأ إلى إغلاق الطرق البرية والبحرية والسكك الحديدية، وإيقاف العمل بالمدارس والأسواق والإدارات. وستجرى الانتخابات في 147 منطقة انتخابية من أصل 300، وذلك بسبب عدم وجود منافسين على مقاعد البرلمان في بقية المناطق، ويتوقع مراقبون سياسيون، امتناع ما يزيد على 80 في المئة الناخبين عن التصويت، بما في ذلك موالون للحزب الحاكم، خشية من وقوع أعمال عنف