انضم متهمون سعوديون في قضايا إرهاب أفرجت عنهم المحكمة الجزائية بكفالة، إلى تنظيم " القاعدة " في اليمن، وإلى " الدولة الإسلامية في العراق والشام "(داعش).
ونقل موقع راصد ان عن الجهات الأمنية قولها أنها تواصلت مع أسر المفرج عنهم بعد تغيبهم عن جلسات المحاكمة، كما تم إبلاغ مكاتب القضاة كي توقف النظر في قضيتهم، واستكمال محاكمة الخلايا التي ينتمون إليها. وأوضحت المصادر أن معظم الموقوفين يتقدمون بطلب إخلاء سبيلهم، فينظر فيها القضاة ويقررون إطلاقهم بكفالة على أن تستكمل محاكمتهم أو التريثفي ذلك، مشيرة إلى أن هؤلاء الهاربين كانوا يظهرون التسامح والندم على ما بدر منهم أمام القاضي، ويخفون بداخلهم الفكر الإرهابي الذي سيطر عليهم. ولفتت المصادر إلى أن المطالبة بإخلاء السبيل: " تقدم بها أشخاص اكتسبت أحكامهم الدرجة القطعية، وعمد أهاليهم إلى التجمع أمام السجون أو وزارة الداخلية أو هيئة حقوق الإنسان، أو تصوير تجمعهم في الطرقات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ".