عقدت في مدينة جنيف السويسرية سلسة اجتماعات تحضيرية لمؤتمر جنيف اثنين الذي سيعقد الشهر المقبل حول سوريا، وذلك بإشراف المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وحضور ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا.وقال الابراهيمي في مؤتمر صحفي إن الأطراف المجتمعة بحثت مشاركة ستة وعشرين بلداً في المؤتمر، معرباً عن أمله بمشاركة إيران، غير أنه اشار إلى أن الولايات المتحدة مازالت ترفض مشاركتها.
وقال الابراهيمي إن هناك أطرافاً من المعارضة السورية ستشارك في المؤتمر؛ ودعا الإبراهيمي إلى وقف القتال والإفراج عن جميع المعتقلين قبل موعد المؤتمر. هذا فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيرأس وفد بلاده إلى مؤتمر جنيف اثنين. ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن غاتيلوف قوله عقب اجتماع جنيف، إن المعارضة السورية لم تقدم بعد وفداً محدداً بسبب الانقسامات الداخلية في صفوفها، مشيراً إلى أن عدم حل ذلك سيجعل من الصعب توقع انعقاد المؤتمر. وأشار إلى أنه هناك حاجة لمزيد من الاتصالات على المستوى الوزاري من أجل حل مسألة مشاركة إيران في المؤتمر. وأجرى المبعوثالدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الإيراني محمدجواد ظريف، حيثتطرق خلال الاتصال إلى الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر جنيف اثنين الخاص بالوضع السوري. من جهته أكد ظريف على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، داعياً إلى ضرورة التركيز على الحوار السوري السوري، باعتباره الخيار الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة. ميدانياً استهدف الجيش السوري تجمعاً للمسلحين في مزارع بلدة معرة مصرين وقضى على العديد منهم، بينهم القيادي في ما يسمى لواء شهداء إدلب حسن أحمد سميع. وفي الرقة اشتبك الجيش مع المسلحين في محيط الفرقة سبعة عشر واستهدف المجموعات المسلحة في حي الرصافة. وفي دير الزور اشتبك الجيش مع مسلحي جبهة النصرة في الرشدية والحويقة، كما دارت اشتباكات بين مسلحي داعش وما يسمى بلواء أحرار الشام أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. أما في حمص فاستهدف الجيش مجموعة مسلحة حاولت التسلل إلى حي الوعر وقتل جميع أفرادها.