اكد مصدر مطلع، ماتردد مؤخرا من معلومات حول سعي رئيس البرلمان ،اسامة النجيفي، للحصول على منصب رئيس الجمهورية موضحا ان النجيفي اتفق مع رئيس الوزراء، نوري المالكي، على أن يبايعه لولاية ثالثة مقابل الحصول على دعم المالكي لشغل منصب رئيس الجمهورية. واضاف المصدر ان النجيفي بعد الانتخابات سيترك رفاقه من قائمة متحدون وسيلتحق بموكب دولة القانون الذي يترأسه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مقابل حصوله على منصب رئاسة الجمهورية. وسبق لرئاسة الادعاء العام، ان طالبت رئيس مجلس النواب اسامه النجيفي باتخاذ الاجراءات القانونية بشان خلو منصب رئيس الجمهورية لـ”فترة طويلة”، فيما اشار بيان ، الى أن الطلب قدم بموجب المادة الاولى من قانون الادعاء العام رقم (159) لسنة 1979المعدل.وشهدت تحركات، اسامة النجيفي، الم****ة، داخل وخارج العراق؛ بغرض الحصول على رضا بعض الاطراف؛ للفوز بمنصب رئيس الجمهورية، بعض العثرات، لكنها لم تفشل. رغبة النجيفي بشغل المنصب دفعه الى التحرك صوب إقليم كردستان، لنيل رضا رئيس الإقليم مسعود بارزاني لقاء تقديم تنازلات، ولم يتوقف النجيفي عند هذا الحد بل سعى أيضا للمصالحة مع رئيس الحكومة، نوري المالكي، وتقديم التنازل له. يشار الى أن تقارير اخبارية تحدثت عن اتفاقات بين القادة السياسيين تقضي بإعادة ترتيب توزيع المناصب السيادية، حيث يكون منصب رئاسة الجمهورية للسنة العرب، وتسلم رئاسة مجلس النواب الى الأكراد، فيما تبقى رئاسة الحكومة عند الشيعة. واجرى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي زيارة الى أربيل يوم (الـ22 من أيار 2013)، على راس وفد يضم نواب يمثلون كتلته، بعد يوم من فشل عقد جلسة لمجلس النواب، كان مقرر ان يحضر لها رئيس الوزراء نوري المالكي لمناقشة الملف الأمني والسياسي في البلاد. ولم تقتصر زيارة النجيفي على مناقشة شكل قانون الانتخابات الجديد، بل ان تقارير تحدثت عن تقديم النجيفي عدة تنازلات للقادة الاكراد لتبادل المناصب (رئاسة الجمهورية والبرلمان) والقبول به كرئيس لجمهورية العراق في المرحلة المقبلة. وفي (1 حزيران عام 2013) أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي المصالحة فيما بينهما في مستهل اجتماع لقادة الكتل السياسية، دعا إليه القيادي في التحالف الوطني عمار الحكيم، للتباحث في الأزمة السياسية. وعقد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في انقرة في (12 أيلول عام 2013)، اجتماعا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.ويبدو أن زيارة النجيفي الأخيرة لإيران ولقاء المسؤولين هناك ومشاركته مراسم عزاء والدة سليماني قد تفتح صفحة جديدة من العلاقات مع طهران.