قال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي امس الإثنين " إن المجازر الوحشية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد السوريين ولاسيما المجازر بحق العاملين في الدولة والسكان الآمنين في مدينة عدرا العمالية السكنية جاءت بإيعاز من ممولي وداعمي الإرهاب في السعودية وتركيا وغيرهما بغية التغطية على اندحارهم وهزيمتهم أمام بواسل الجيش العربي السوري ".
جاء ذلك خلال لقائه رئيس رابطة المحاربين القدماء اللواء عدنان مخلوف وعددا من أعضاء الرابطة حيث نوه الحلقي حسب وكالة الأنباء السورية "سانا" بـ"الدور الكبير للمحاربين القدماء في التاريخ الوطني والنضالي لسوريا على مر العقود السابقة ودفاعهم وتضحياتهم وصمودهم في وجه العدو الصهيوني وكل أعداء الوطن في الداخل والخارج حيث شكلوا الحصن المنيع للوطن ما انعكس إيجابا على توفير المناخ المناسب لانطلاق نهضة علمية واقتصادية وعمرانية وتنموية شاملة". واشار إلى أن "السوريين يستلهمون من انتصارات المحاربين القدماء في حرب تشرين التحريرية معاني الصبر والصمود والتضحية والعزة والإباء"، مؤكدا أنه "سيتم اجتثاث كل بؤر الإجرام وسيتحقق النصر بفضل تلاحم الجيش والشعب على الحرب الكونية والمجموعات التكفيرية المجرمة والمرتزقة التي يمولها بعض الملوك والأمراء العرب ملوك الكفر والاجرام والفساد والتخلف". وجدد الحلقي التأكيد على "أن الأعمال الإجرامية لن تثنينا عن تعزيز صمود شعبنا وجيشنا من خلال تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني على الصمود وتأمين المستلزمات المعيشية للمواطنين وقيام جيشنا الباسل بإعادة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة". وأكد رئيس الوزراء السوري أن الحكومة ستذهب لمؤتمر جنيف دون شروط مسبقة ولن يكون هناك حل سوى الحل السياسي وفق الثوابت الوطنية "ولن يكون هناك تنازلات أو مساومات" داعيا جميع أبناء الوطن إلى المساهمة في رسم السياسة الوطنية من خلال صناديق الاقتراع.